لموسم مختلف من الأعياد

salam wa kalam website logo
trending شائع
نشر في 01 كانون الأول 15 دقيقة للقراءة
لموسم مختلف من الأعياد
«وأنتَ تعودُ إلى البيت، بيتكَ، فكِّر بغيركَ، لا تنس شعب الخيامْ وأنت تنام وتُحصي الكواكبَ، فكِّر بغيركَ، ثمّةَ مَنْ لم يجد حيّزاً للمنام» محمود درويش
ها هو موسم الأعياد يحلّ مجدداً، وهو بالنسبة إلى الكثير من اللبنانيين مناسبة للإسراف في الطعام والشراب والاحتفال، سواء كان ذلك في المنزل أم في الخارج. وفي هذه الأيام القليلة تنفد الهدايا عن الرفوف ويسود جو من الفرح. في الواقع، إن موسم الأعياد يمنح الكثير من الأشخاص فسحةً للاستراحة من الأسى المحيط بهم في بلد ليس فيه ما يبعث كثيراً على السعادة، ولكنه قد يبعد كثيرين عن فعل الخير.
لقد أثّرت أزمة اللاجئين السوريين علينا جميعاً في لبنان، وأدت إلى مشاكل اقتصادية واجتماعية كبيرة، في حين أن المساعدات المالية المخصصة لهذا البلد كي يتحمّل عبء استضافة نحو 1.5 مليون لاجئ سوري، مع أنهم مرحب بهم، تعاني من نقص حاد.
غنيٌّ عن القول أن على المجتمع الدولي القيام بالمزيد من الجهود في هذا المجال، وينطبق هذا الأمر على المنظمات غير الحكومية المحلية. وأيضاً على كل مواطن لبناني تقديم المزيد من العطاءات لهؤلاء اللاجئين الذين لم يأتوا إلى لبنان بمحض إرادتهم، لأنهم يستحقون العيش بكرامة إلى حين تسنح لهم الفرصة للعودة إلى بلادهم.
مع اقتراب فصل الشتاء وما يحمل معه من برد وأمطار، لندع موسم العطاء هذا يبرز الجانب الأفضل فينا جميعاً. ولنتخلّ عن الإسراف، ونبدأ، عوضاً عن ذلك، بالتبرع للّاجئين. بالطبع، المساعدات المالية هي الأساس ولكن المساعدات العينية مهمّة أيضاً وقد تشمل الملابس الدافئة والبطانيات والألعاب. أما إن كنتم غير قادرين على التبرع، فإن كلمة لطيفة، أو صلاة صادقة، أو تفكير محب نحو اللاجئين من شأنه أن يحدث فرقاً في واقع حياتهم اليومية.
لننشر البهجة والفرح في هذا الميلاد.

A+
A-
share
كانون الأول 2015
أنظر أيضا
16 أيلول 2020
16 أيلول 2020
16 أيلول 2020
16 أيلول 2020
أحدث فيديو
السكان المحليين في الشوف: بناء السلام من خلال البيئة
SalamWaKalam
السكان المحليين في الشوف: بناء السلام من خلال البيئة
SalamWaKalam

السكان المحليين في الشوف: بناء السلام من خلال البيئة

حزيران 03, 2022 بقلم امل عيسى، طالبة في الجامعة اللبنانية، كلية الإعلام
الأكثر مشاهدة هذا الشهر
03 تشرين الأول 2022 بقلم غدير حمادي، صحافية
03 تشرين الأول 2022
بقلم غدير حمادي، صحافية
25 أيلول 2022 بقلم سمير سكيني، صحافي
25 أيلول 2022
بقلم سمير سكيني، صحافي
25 أيلول 2022 بقلم فيفيان عقيقي، صحافية
25 أيلول 2022
بقلم فيفيان عقيقي، صحافية
شريك
شريك
الجامعة اللبنانية الجامعة اللبنانية
شريك
تحميل المزيد