ألمانيا مستعدة لمواجهة تحدّي الأجيال

salam wa kalam website logo
trending شائع
نشر في 01 كانون الأول 15 دقيقة للقراءة
ألمانيا مستعدة لمواجهة تحدّي الأجيال
من موقعي كسفير لألمانيا في لبنان، أودّ أن أشارككم بعض الرؤى والانطباعات عن سبل تفاعل الشعب الألماني مع أزمة اللاجئين الوافدين من سوريا والعراق ودول أخرى.
لقد استقبلت ألمانيا منذ العام 2012 نحو 150,000 لاجئ من سوريا، ونتوقع أن يصل عدد الزوجات والأطفال الذين سيتبعونهم إلى الرقم نفسه تقريباً. وقد تقبّلت الغالبية العظمى من الألمان هؤلاء الهاربين من الحرب، أو من الحرب الأهلية، أو القمع السياسي، حتى أن البعض منهم قدّموا لهم مساعدات هي عبارة عن عيّنات من المواد الغذائية والملابس. كما عرض بعضهم إيواء لاجئين في منازلهم بشكل مؤقت ريثما يتم النظر في أوضاعهم.
في الواقع، إن ألمانيا ترحب باللاجئين عموماً. ولكن، كي لا نكون سُذّجاً، نقول إننا ما زلنا في المرحلة الأولى من مهمة أكبر بكثير بغية دمج مئات الآلاف من الأشخاص من خلفيات ثقافية ودينية مختلفة، وذلك طيلة فترة إقامتهم في بلادنا. وسيحتاج هذا الأمر أكثر من مجرد تبرعات وتعاطف أوّلي... سيحتاج فعلياً سنوات وسنوات من الجهد والموارد، لكن الأهم هو مقاربة هذه المهمة بثقة وحسن نيّة. وقد كانت ألمانيا منذ البدء واضحة بشأن ضرورة مشاركة الجميع، أقلّه دول الإتحاد الأوروبي، في تحمّل هذا العبء.
ممّا لا شك فيه أن الإعلام يلعب دوراً مهماً للغاية في دعم هذه المهمة، فهو يؤثّر على المواقف من خلال تعزيز فهم هذه القضية، وشرح الأسباب الكامنة وراءها والتصورات المختلفة حولها، وبالتالي يمكن لوسائل الإعلام أن تسهم إسهاماً كبيراً في تفادي نشوب المشاكل والنزاعات وتخفيفها.
في هذا الإطار، أتقدّم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتهنئة على الجهد الكبير الذي بذله لتوفير تغطية شاملة ومتوازنة للتحديات الهائلة التي تواجه لبنان. كما أشكر الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني على كرم الضيافة والتعامل الإنساني اللذين أغدقوهما على نحو 1.5 مليون لاجئ تستضيفهم البلاد حالياً.
A+
A-
share
كانون الأول 2015
أنظر أيضا
16 أيلول 2020
16 أيلول 2020
16 أيلول 2020
16 أيلول 2020
أحدث فيديو
الكشاف ... بناة سلام
SalamWaKalam
الكشاف ... بناة سلام
SalamWaKalam

الكشاف ... بناة سلام

أيار 05, 2022 بقلم مريم فنيش، طالبة في الجامعة اللبنانية، كلية الإعلام
الأكثر مشاهدة هذا الشهر
12 أيار 2022 بقلم محمد ناصر
12 أيار 2022
بقلم محمد ناصر
12 أيار 2022 بقلم عبير أبو درغم
12 أيار 2022
بقلم عبير أبو درغم
05 أيار 2022 بقلم نور يزبك، طالبة في الجامعة اللبنانية، كلية الإعلام
05 أيار 2022
بقلم نور يزبك، طالبة في الجامعة اللبنانية، كلية الإعلام
شريك
شريك
الجامعة اللبنانية الجامعة اللبنانية
شريك
تحميل المزيد