إلى السوريين: ارفضوا التجنيس

salam wa kalam website logo
trending شائع
نشر في 01 حزيران 16 دقيقة للقراءة
إلى السوريين: ارفضوا التجنيس
اتوجه في هذه المقالة الى اللاجئين السوريين انفسهم، لأطلب اليهم من باب الاخوة والتضامن أن يبادروا معنا إلى رفض كل مشاريع التوطين والاقتراحات التي تبرز في الهنا والهناك.
فكرة التوطين صعبة المنال، لان لبنان لم يعد يحتمل ابناءه، فكيف بالمقيمين على أرضه؟ واذا ما برزت مشاريع اكيدة في هذا المجال، فإنها ستقود حتماً الى انقسام ربما يعيد شبح الحرب الاهلية الى هذا البلد الحاضن اخوانه وجيرانه. وأي فرض على لبنان في هذا المجال سيؤدي الى تفككه، ما يعني عدم توافر البيئة الملائمة للعيش لأبنائه وللاجئين من كل جنسية. وأي طرح من هذا النوع يزيد من العدائية ما بين الشعبين اللبناني والسوري، وينمي الحقد والرفض، ليصبح اللاجىء مقيماً في بيئة معادية بدل أن يشعر ببيئة حاضنة كتلك التي كانت في بداية الحرب السورية، عندما تعاطفت كل المجموعات اللبنانية مع الأشقاء السوريين. البعض حضن المعارضة وأيدها ومدها بالدعم اللازم، والبعض الاخر استقبل الموالين للنظام باعتبارهم حلفاء، والكل اعتبر انه يرد الجميل لسوريين اشقاء تضامنوا مع لبنان في الحروب التي وقعت عليه.
لذا قد يكون من الأنسب حفاظاً على ما تبقى من تلك العلاقة الأخوية، أن يعلن السوريون اللاجئون الى لبنان، إصرارهم على العودة الى وطنهم، وتمسكهم به، وعدم القبول بوطن بديل، فيرتاح اللبنانيون إلى هذا الموقف، ولا يتحولون من الجيرة والاحتضان إلى حالة عداء تعود على المجتمعين بالضرر.
صحيح أن ليس من جهة تمثل السوريين في لبنان، لكن من الضروري التعبير بصوت عال، والقيام بتحرك واضح في هذا المجال.
A+
A-
share
حزيران 2016
أنظر أيضا
16 أيلول 2020
16 أيلول 2020
16 أيلول 2020
16 أيلول 2020
أحدث فيديو
نظرة على قطاع النقل العام في لبنان مع ميريلا بو خليل
SalamWaKalam
نظرة على قطاع النقل العام في لبنان مع ميريلا بو خليل
SalamWaKalam

نظرة على قطاع النقل العام في لبنان مع ميريلا بو خليل

تشرين الثاني 23, 2022 بقلم ميريلَا بو خليل، --
الأكثر مشاهدة هذا الشهر
23 تشرين الثاني 2022 بقلم ميريلَا بو خليل، --
23 تشرين الثاني 2022
بقلم ميريلَا بو خليل، --
23 تشرين الثاني 2022 بقلم ميشال داوود، --
23 تشرين الثاني 2022
بقلم ميشال داوود، --
23 تشرين الثاني 2022 بقلم حليمة طبيعة، --
23 تشرين الثاني 2022
بقلم حليمة طبيعة، --
شريك
شريك
الجامعة اللبنانية الجامعة اللبنانية
شريك
تحميل المزيد