في الصورة

salam wa kalam website logo
trending شائع
نشر في 01 تشرين الأول 15 0 دقائق للقراءة
في الصورة
إبتعدت قضيّة اللاجئين السوريين في لبنان خلال الشهرين الماضيين إلى خلفيّة الصورة. طغت معضلات اللبنانيين في ما بينهم. مرّة واحدة، انفجرت الأزمات الداخليّة، وملأت الشوارع والساحات، وصارت في مقدّمة الصورة.
ربّما، للّحق، أن صورة النزوح السوري لم تطغ يوماً على المشهد إلاّ من باب المزايدات، والاستغلال، والتلويح بالآت، والاستخدام السياسي لوجود قسري، ليس في الجمهوريّة بعد اليوم، من يعرف عدد أبنائه الفعلي، أو حقيقة توزّعه.
طغت مشاهد الغرق في البحور، والهرب إلى المجهول، وتفجير الآثار، والاتفاقات بين الدول الغربيّة في ما بينها على الأعداد التي ستستقبلها، من أبناء سوريا المتعلّمين، الشبّان، القادرين على صناعة الغد، والذين لفظتهم بلادهم والبلاد «الشقيقة».
وحدها مريم ما زالت تجلس عند أسفل الطريق الواقع بين شارعي الحمرا والسارولا، هي وأبناؤها الثلاثة، منذ ثلاث سنوات. ما زال الحزن يسكن عينيها، وما زال الخوف من الفراغ ومن الآت يطّل منهما عميقاً. إلاّ أن حركة أولادها في الشارع باتت أقلّ ثقلاً، كأنهم اعتادوا المكان وما عادوا يخشونه. كأنّما بات لحياتهم اليوميّة وقع معروف، أليف. إلاّ أن الأكثر إيلاماً هو أن جلوسهم اليومي هكذا، منذ ثلاث سنوات، بات أليفاً في أعين المارّة كلّهم.
A+
A-
share
تشرين الأول 2015
أنظر أيضا
16 أيلول 2020
16 أيلول 2020
16 أيلول 2020
16 أيلول 2020
أحدث فيديو
كلما أعطيت الأرض أكثر، كلما أعطتك المزيد
SalamWaKalam
كلما أعطيت الأرض أكثر، كلما أعطتك المزيد
SalamWaKalam

كلما أعطيت الأرض أكثر، كلما أعطتك المزيد

تشرين الأول 06, 2023 بقلم يارا ضرغام، -
الأكثر مشاهدة هذا الشهر
13 شباط 2024 بقلم غيدا جابر، صحافية
13 شباط 2024
بقلم غيدا جابر، صحافية
تحميل المزيد