خطة تنمويَّة لطرابلس

salam wa kalam website logo
trending شائع
نشر في 01 آذار 15 0 دقائق للقراءة
خطة تنمويَّة لطرابلس
تشير إحصاءات قامت بها الأمم المتحدة إلى أن 57 في المئة من سكان طرابلس هم من الفقراء أو المحرومين، علماً أن الوضع تدهور فيها مؤخراً نتيجة للحرب الدائرة في سوريا. لكن المدينة تتمتع بإمكانات كبيرة تخوّلها أن تصبح على درجة عالية من التطوّر في المستقبل، إذ أنها تمتلك مرفأ يعدُّ الأكبر في شرق البحر المتوسط، كما أنها تتمتّع بتاريخ عظيم كونها اعتُبرت المركز التجاري الأكثر ازدهاراً في المنطقة.
نحن نعتبر أن دعم خطة التنمية لإعادة إحياء الميّزات التاريخيّة لطرابلس أمرٌ أساسيٌ. فإلى جانب زيادة المساعدات الإنسانية لتخفيف العبء الإضافي المترتّب من جراء تدفّق اللاجئين السوريين، علينا أن ندعم صيد الأسماك، والقطاع الزراعي، وأعمال النجارة، فضلاً عن صناعات خفيفة أخرى، نظراً لأنها معدَّة للتصدير ومن شأنها خلق فرص عمل جديدة. فأنا على ثقة بأن تحسين شروط توظيف الشباب هو الأساس في عملية تنمية شمال لبنان.
وأشير هنا إلى أن لدينا في اليابان العديد من المدن والقرى المهمّشة بسبب تقدّم سكانها في العمر وتناقص أعدادهم. ولهذا بادرنا إلى إطلاق حملة «إحياء مدننا» من خلال تحفيز روح المبادرة والعمل الجماعي. وتشجّع السلطات المحلية في هذه المدن والقرى مجموعات المتطوّعين وغرف التجارة الخاصة بالشباب على تنظيم فعّاليات ومهرجانات لتوسيع نطاق المساعدة المتبادلة وخلق جو أفضل من التواصل بين المجتمعات. ويجدر القول أخيراً أن قوّة الإقناع أساسية أيضاً لإعادة إحياء المدن.
A+
A-
share
آذار 2015
أنظر أيضا
16 أيلول 2020
16 أيلول 2020
16 أيلول 2020
16 أيلول 2020
أحدث فيديو
الأكثر مشاهدة هذا الشهر
25 نيسان 2024 بقلم زهراء عياد، صحافية
25 نيسان 2024
بقلم زهراء عياد، صحافية
تحميل المزيد