اليابان تواصل مساعدتها المتمحورة حول الإنسان في لبنان

salam wa kalam website logo
trending شائع
نشر في 01 أيار 14 دقيقة للقراءة
اليابان تواصل مساعدتها المتمحورة حول الإنسان في لبنان
يُصادف هذا العام مرور ستين سنة على إنشاء علاقات الديبلوماسيّة بين اليابان ولبنان، توطدت عبرها الصداقة بين البلدين من خلال هذه الديبلوماسيّة، والتعاون الاقتصادي، والأعمال، والتبادل الثقافي. ونود في هذه المناسبة الإعراب عن رغبتنا الصادقة في المثابرة على تطوير وتوثيق علاقات التعاون بين البلدين.
في وسط أزمة اللاجئين التي يواجهها لبنان حالياً، أودّ أن ألفت نظر القارئ إلى مفهوم «الأمن البشري» الذي يهدف إلى حماية الإنسان من التهديدات المتفشّية التي تشكل خطراً على حياة الإنسان وأسباب عيشه وكرامته، وبالتالي إلى تحسين سُبُل رخائه. لقد دعمت حكومة اليابان هذا المفهوم من خلال إنشاء لجنة دولية تعنى بالأمن البشري، إضافةً إلى الصندوق الاستئماني للأمن البشري وإعتبار «الأمن البشري» إحدى القضايا الأساسية في منظور الديبلوماسيّة اليابانيّة. إننا اليوم نواجه مجموعة معقدّة من التهديدات، منها العنف والجوع وشحّ المياه والوباء والفقر، كلّها عابرة للحدود. فمن أجل التصدّي لها، علينا بناء واستدامة مجتمعات تعزّز قدرات الشعوب، ذلك أنّ المفهوم التقليدي لـ«أمن الدولة» ربّما لم يعد وحده كافياً.
وتحت وطأة الحاجة الملحّة لحماية الأمن البشري، قامت حكومة اليابان بتقديم المساعدة إلى لبنان لمعالجة الأزمة الحالية للاجئين. فقد تمّ حتى الآن تخصيص أكثر من ٥٥ مليون دولار للبنان كمساعدة إنسانيّة طارئة للاجئين والمجتمعات المضيفة، تصرف من خلال الحكومة اللبنانية والمنظّمات الدولية والمنظّمات غير الحكومية. إضافة إلى ذلك، اطلقت سفارة اليابان في لبنان أخيراً، بالتعاون مع المنظمات غير الحكومية المحليّة والبلديات، عشرة مشاريع جديدة من خلال برنامج الهبات الأهليّة لمشاريع الأمن البشري (GGP) في مجالات التعليم والرعاية الصحيّة وإمدادات المياه والرعاية الاجتماعيّة وإزالة الذخائر غير المنفجرة، يتركز الإهتمام فيها على حماية الأشخاص الأكثر عرضة وتمكين المجتمعات المحليّة.
علينا ألاّ ننسى أننا كلنا متساوون بالنسبة إلى امتلاك قدراتنا الخاصة والحصول على الإحترام كبشر بغضّ النظر عن الجنسيّة أو العِرق أو الجنس أو الدين أو غيرها. فحكومة اليابان ستواصل دعمها للبنان إنطلاقاً من منظور يتمحور حول الإنسان.
A+
A-
share
أنظر أيضا
16 أيلول 2020
16 أيلول 2020
16 أيلول 2020
16 أيلول 2020
أحدث فيديو
السكان المحليين في الشوف: بناء السلام من خلال البيئة
SalamWaKalam
السكان المحليين في الشوف: بناء السلام من خلال البيئة
SalamWaKalam

السكان المحليين في الشوف: بناء السلام من خلال البيئة

حزيران 03, 2022 بقلم امل عيسى، طالبة في الجامعة اللبنانية، كلية الإعلام
الأكثر مشاهدة هذا الشهر
22 أيلول 2022 بقلم سمير سكيني، صحافي
22 أيلول 2022
بقلم سمير سكيني، صحافي
22 أيلول 2022 بقلم فيفيان عقيقي، صحافية
22 أيلول 2022
بقلم فيفيان عقيقي، صحافية
22 أيلول 2022 بقلم مارك فياض، فنان
22 أيلول 2022
بقلم مارك فياض، فنان
شريك
شريك
الجامعة اللبنانية الجامعة اللبنانية
شريك
تحميل المزيد