أبعد من المعاناة

salam wa kalam website logo
trending شائع
نشر في 01 تشرين الأول 15 دقيقة للقراءة
أبعد من المعاناة
سنوات عديدة مرّت على استقلال لبنان وسوريا، ولا يزال كل شعب من شعبيْ البلدين يكنّ للآخر شعوراً بعدم الثقة، على الرغم من علاقات القربى التي تربطهما لا سيّما في المناطق الحدودية. وهذا الشعور مردّه إلى اعتبارات سياسية واقتصادية تحفّزها طبيعة القوى التي سيطرت على مصير البلدين: نظام ليبرالي واقتصاد السوق في لبنان، وحزب أوحد واقتصاد موجّه في سوريا.
هذا الوضع تدهور بالطبع إبّان فترة الوصاية التي مارست خلالها دمشق نفوذاً من دون منازع على جارها الصغير.
وفي ما هو أبعد من المعاناة والمآسي التي تعصف بالسوريين اليوم، والانزعاج والقلق اللذين يسكنان اللبنانيين، إن كان ممكناً تسجيل جانب واحد من شأنه، إلى حد ما، أن يساعد على التئام الجرح المفتوح الذي تتسبب به الحرب الدائرة في سوريا، فهو الالتقاء المستقل لإرادة الشعبين اللذين تمكنّ كل منهما من معرفة الآخر، وفي حالات عديدة التعاون معه. وهو بالطبع موقف يبعث على الإعجاب، وكان من الصعب تصديقه في جميع الأحوال قبل سنوات قليلة.
إلاّ أن ذلك لا يلغي وقوع حالات احتكاك وحوادث مؤسفة. ففي هذه المنطقة المضطربة من العالم بفعل المآسي والنزاعات، ليس كل شيء أبيض أو أسود. وما من أحد يستطيع أن يلوم الحكومة اللبنانية على مقاربتها ذات الطابع الأمني لقضية اللاجئين، إذ يشكّل السوريون والفلسطينيون ربع سكان البلاد، والتعاون المتبادل بين الشعبين لا يعني بالضرورة التخلّي عن آخر مظاهر السيادة التي ما زالت فعّالة.
A+
A-
share
تشرين الأول 2015
أنظر أيضا
16 أيلول 2020
16 أيلول 2020
16 أيلول 2020
16 أيلول 2020
أحدث فيديو
السكان المحليين في الشوف: بناء السلام من خلال البيئة
SalamWaKalam
السكان المحليين في الشوف: بناء السلام من خلال البيئة
SalamWaKalam

السكان المحليين في الشوف: بناء السلام من خلال البيئة

حزيران 03, 2022 بقلم امل عيسى، طالبة في الجامعة اللبنانية، كلية الإعلام
الأكثر مشاهدة هذا الشهر
22 أيلول 2022 بقلم سمير سكيني، صحافي
22 أيلول 2022
بقلم سمير سكيني، صحافي
22 أيلول 2022 بقلم فيفيان عقيقي، صحافية
22 أيلول 2022
بقلم فيفيان عقيقي، صحافية
22 أيلول 2022 بقلم مارك فياض، فنان
22 أيلول 2022
بقلم مارك فياض، فنان
شريك
شريك
الجامعة اللبنانية الجامعة اللبنانية
شريك
تحميل المزيد