الاستجابة الإنسانية

salam wa kalam website logo
trending شائع
نشر في 01 تموز 15 دقيقة للقراءة
الاستجابة الإنسانية
في الأيام الأولى للثورة السورية، ساهم تدفُّق اللاجئين عبر الحدود في تجلِّي أبهى مظاهر ضيافة اللبنانيين حيث فتح لهم العديد من الأشخاص أبواب منازلهم وزوّدوهم بالطعام والملابس علماً أنَّ كثيرين منهم في أمسِّ الحاجة إليها.
ولكن، بعد أربع سنوات، وفي ظلّ وجود أكثر من مليون لاجئ سوري في لبنان، أي خمس عدد السكان الإجمالي، طغى التوتّر على هذه العلاقة.
والمؤسف في الأمر أنَّ البعض تصرَّف بعنصرية مع السوريين، حتى أن ثمة بلديات عمدت إلى تعليق لافتات تمنعهم من التجوّل في الطرقات بعد هبوط الليل. كما تعرّضوا لاعتداءات وتم حرق بعض خِيَمهم.
إن هذه الأزمة الإنسانية، التي تُعتبر من الأسوأ في عصرنا، تستحق استجابة إنسانية وليس مجرد استجابة تتحدث عن اللاجئين كما لو أنَّهم يرغبون في أن يتحوَّلوا مشرَّدين من دون معرفة ما يخبِّئ لهم المستقبل.
A+
A-
share
تموز 2015
أنظر أيضا
16 أيلول 2020
16 أيلول 2020
16 أيلول 2020
16 أيلول 2020
أحدث فيديو
الكشاف ... بناة سلام
SalamWaKalam
الكشاف ... بناة سلام
SalamWaKalam

الكشاف ... بناة سلام

أيار 05, 2022 بقلم مريم فنيش، طالبة في الجامعة اللبنانية، كلية الإعلام
الأكثر مشاهدة هذا الشهر
12 أيار 2022 بقلم محمد ناصر
12 أيار 2022
بقلم محمد ناصر
12 أيار 2022 بقلم عبير أبو درغم
12 أيار 2022
بقلم عبير أبو درغم
05 أيار 2022 بقلم نور يزبك، طالبة في الجامعة اللبنانية، كلية الإعلام
05 أيار 2022
بقلم نور يزبك، طالبة في الجامعة اللبنانية، كلية الإعلام
شريك
شريك
الجامعة اللبنانية الجامعة اللبنانية
شريك
تحميل المزيد