داخل عالم ريتا كيروز: حين يصبح الفن طريقًا إلى الإنسان - تقرير باتريك حبشي وعبدالحميد ماضي
Salam Wa Kalam
شائع
نشر منذ 7 ساعات
0 دقائق للقراءة
الدخول إلى منزلها ليس مجرد زيارة، بل عبورٌ من عالمٍ إلى آخر...
في بيتها، الذي يشبه معرضًا حيًّا ينبض باللوحات والجمال، حللنا ضيوفًا على الدكتورة والمحاضرة والفنانة التشكيلية ريتا طانيوس كيروز، ابنة دير الأحمر في البقاع اللبناني، في جلسة استثنائية يأخذك فيها عمق التجربة، وتعيدك ثقافتها وكلماتها إلى الجوهر الحقيقي للحياة ومعناها.
تتحدث د. ريتا عن شغفٍ وُلد معها قبل أن تتعلم الكتابة، وعن مسيرتها في التعليم وتجاربها في التواصل مع مختلف الطوائف والمناطق، مؤكدةً أن الفن الحقيقي لا يعرف عنصريةً ولا طائفية، بل يبني جسورًا للحوار والسلام، ويقرّب الإنسان من إنسانيته.
ففي عالمٍ يصنع فيه الانقسام الحواجز، ترى د. ريتا أن الفن قادر على هدمها؛ ولو كان القرار بيد الفنانين، لربما لم تكن هناك حروب.
ولأن الفن يشبه لبنان، تستحضر د. ريتا صورة طائر الفينيق؛ ذلك الطائر الذي يموت ليعود وينهض من بين الأنقاض. وكما ينهض الفينيق من الرماد، ينهض الفن من كل ما يحاول أن يطمس الجمال والذاكرة... ليمنحنا، في النهاية، شيئًا من الخلود.